ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
257
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
سوّم : نفوس زكيهء طيبهء عاليهء قبيلهء رضويه ، پس اينها از دو نفس متبرّكهء عاليهء طيّبهء طاهره : حضرت السيد حسين القمّي ، و جناب السيد ابو الحسن ، بالنسبهء دو قبيلهء موسويه و جلاليه اين قبيلهء رضويه در كشمير و لكنهو و عتبات و مشهد مقدّس و تبّت از زنان و مردان تا چهار صد نفر چيزى زياده مىباشند . و به غير اين سه قبيله هيچكسى در ملك كشمير و نواحى آن صحيح النسب نمىباشد . ثانيهما : مشكوك النسب ، امّا اينها هم سه طايفهاند : يكى : عراقيه ، اولاد شمس الدين عراقى . دوّم : مدنيه ، اولاد سيد محمّد مدنى . سوّم : همدانيه ، اولاد سيد على همدانى صاحب المودّة . هرسه مشكوك مىباشند ، و با اينها طايفهء ديگر از مجعول النسب علانى مىباشند ، و ذكر مجعول النسب من بعد به تفصيل مع اسباب آنها مىآيد ، إن شاء اللّه تعالى . باب در وقت تفتيش سادات كشمير بدانكه جماعتى از مؤرّخين كشمير ثبت كردهاند كه صيت اسلام بعد هفتصد هجرى در بدايت هشتصد در كشمير رسيده ، به مجيء و مرور اكثر عجم و بعض عرب و متعلّفين آنها و به تسلّط سلاطين اسلام ، بالجمله در كشمير اسلام تدريجا زايد شده . پس جمعى از سادات عرب و عجم هم جلاء از اوطان خود شده ، اختيار سكونت كشمير كردند ، و جمعى از مردم كشمير به بركت علما و سادات عرب و عجم اماميه مذهب هم شدند . پس از جانب سلاطين چغتائيه منجمله حكّام اماميه عارف زمان رفيع